
يسرني باسم عمادة كلية الريان للعلوم التطبيقية والإنسانيةبالمكلا حضرموت -التي تفتتح الدراسة بها هذا العام الجامعي 2009-2010 أن نحيي كافةالأساتذة العاملين بالجامعات اليمنية الحكومية والأهلية - الذين تقع على عاتقهم تحقيق الأهداف العلمية والتنموية لتأسيس الجامعات ،من خلال المساهمة الفاعلة لحلمشكلات وتحديات التنمية في اليمن على المدى البعيد والقريب.
وتتميز هذه الكلية بأنها الأولى بين الكليات والجامعات الأهلية في حضرموت التي تتوفر في مبناها الشروط البيئية والدراسية الجامعيةالمتوخاة في المبنى الجامعي
ولابد لهذه الكلية أن تتوسع في تخصصاتها وأقسامهاعاماً بعد عام وفق احتياجات سوق العمل ورغبة الطلاب الملتحقين بها والتوجه العلميالذي يقترحه مجلس الكلية ويقره مجلس الأمناء بها.
وتتكون نواة الجامعة التي نفتتحها هذا العام من تخصصاتوعلوم تطبيقية ممثلة في قسم المحاسبة وقسم تكنولوجيا المعلومات وعلوم إنسانية ممثلةفي قسم الشريعة الإسلامية وتخصصاتها لعلوم القرآن والفقه .
ويمثل افتتاح الكلية امتداداً لتطلعات واستراتيجياتالمؤسسات العلمية والتنموية في اليمن عامة وحضرموت خاصة الهادف إلى بناء جيل متسلحبعلوم المعرفة التطبيقية والإنسانية التي ترتكز عليها نهضة كل أمة ،حيث يقاس تقدمكل أمة وكل دولة بمقدار ما تحققه من تقدم وتطور بالمعايير العلمية الدوليةوالإقليمية من خلال جهود العلماء والباحثين فيها لحل المشكلات والتحديات التنمويةالتي تواجهها .
ويتحمل المتفوقون والمبدعون في كل مجتمع مسؤوليةإحداث التقدم والتطور العلمي والتقني المنشود بتوجيه خبراتهم العلمية وطاقاتهملاستثمار الموارد الاقتصادية المتاحة لهم في مجتمعاتنا .
ويتطلع اليمن من خلال النخبة من علمائه ومثقفيهإلى بذل المزيد من الطاقات لمواجهة التحديات التي مازالت تعيق مسيرة تنميته وتطوره .
ختاماً نسأل الله التوفيق لكافة العاملينوالمؤسسين لهذه الكلية وتحقيقي ما يهدفون إليه من الخير والتطور لهذه الكليةوالمجتمع .
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته..
أ.د / محمد عبدالله بن ثعلب
عميد الكلية